في عام 1879، نجح إديسون في الولايات المتحدة في إطالة عمر المصباح المتوهج إلى أكثر من 40 ساعة. وفي عام 1910، استخدم كولي هول في الولايات المتحدة سلك التنجستن كخيط إضاءة، فاخترع مصباح التنجستن. وفي عام 1913، قام لامير في الولايات المتحدة بملء المصباح الزجاجي بالغاز لمنع تبخر سلك التنجستن، فاخترع مصباح التنجستن المملوء بالغاز. وفي عام 1925، اخترع الياباني بوبروجوسان المصباح ذو الجدار الداخلي المصنفر. وفي عام 1932، اخترع الياباني جونيتشي ميورا مصباح التنجستن ذو الحلزون المزدوج. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف الإنسان عن السعي وراء الضوء. وسرعان ما أدرك أن الإنسان لا يحتاج إلى الإضاءة داخل المنزل فقط لتلبية احتياجاته اليومية، بل يحتاجها أيضًا عند حلول الليل في الهواء الطلق، لإطالة مدة أنشطته الخارجية. مع تطور الحضارة وتقدم البشرية، في سبعينيات القرن الماضي، تبين أن تركيب مصابيح الشوارع على الجدران لا يشغل حيزًا فحسب، بل إن تعليقها في أعلى الرأس لا يُشعر الناس بالكآبة فحسب، بل ينطوي أيضًا على مخاطر محتملة على السلامة، ولا يلبي متطلبات المساحة المحددة. ومن هنا نشأت متطلبات التركيب والإضاءة. مقدمة عن الوظيفة: شهدت تسعينيات القرن الماضي انتشارًا واسعًا لإضاءة الحدائق في الشوارع الحضرية البطيئة والضيقة، والأحياء السكنية، والمواقع السياحية، والحدائق، والساحات، والحدائق الخاصة، وممرات الأفنية، وغيرها من الأماكن العامة، سواء على جانب واحد من الطريق أو في جزأين. تُستخدم إضاءة الطرق لتحسين سلامة الناس أثناء تنقلهم ليلًا، مما يزيد من وقت قضاء الناس أوقاتًا أطول في الهواء الطلق، ويعزز سلامة الأرواح والممتلكات. كما أنها تُحسّن المزاج، وتُضفي البهجة، وتُغير الإدراك، خالقةً لوحةً فنيةً من النور والظلام. وخلال النهار، تُضفي إضاءة الحدائق جمالًا على مشهد المدينة. في الليل، لا تقتصر فوائد إضاءة الحدائق على توفير الإضاءة اللازمة وراحة الحياة وتعزيز شعور السكان بالأمان، بل تُبرز أيضًا معالم المدينة وتُضفي عليها رونقًا خاصًا، مما جعلها شائعة الاستخدام حتى يومنا هذا، وتحولت إلى قطاع صناعي متكامل. أنواع إضاءة الحدائق: تطورت إضاءة الحدائق بشكل ملحوظ، وتنوعت أنواعها تبعًا لبيئات الاستخدام المختلفة وأنماط التصميم، لتنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية: إضاءة الحدائق الأوروبية، وإضاءة الحدائق الحديثة، وإضاءة الحدائق الكلاسيكية. ثلاثة أنماط (3 صور): إضاءة الحدائق الأوروبية: يعتمد تصميمها في الغالب على عناصر فنية أوروبية من الدول الأوروبية، مع إضافة لمسات تجريدية، مثل: إضاءة الحدائق على شكل تاج. إضاءة الحدائق الحديثة: يعتمد تصميمها في الغالب على عناصر فنية حديثة، مع استخدام تقنيات بسيطة للتعبير، مثل: إضاءة الحدائق على شكل براعم الربيع. إضاءة الحدائق الكلاسيكية: يعتمد تصميمها في الغالب على عناصر كلاسيكية صينية، مع تعديلات عليها، مثل: فوانيس القصور. تمثل هذه الأنواع الثلاثة أنماطًا مختلفة، وقد ابتكرها معظم المصنّعين لتلبية متطلبات التصميم المعماري للمباني الحضرية. الشركة: شركة شنغهاي سي إتش زد تشانغ هوي لتكنولوجيا الإضاءة المحدودة. الموقع الإلكتروني: www.chz-lighting.com
روابط سريعة
اتصل بنا
WHATSAPP: +86 159 2122 3752
وي شات: +86 159 2122 3752
سكايب: jolina.li
إضافة: رقم 518، طريق شيانغجيانغ، شنغهاي، الصين