منذ مطلع القرن العشرين، بدأت بلادي تولي اهتمامًا لموضوع ترشيد الطاقة وحماية البيئة، حيث دعت الدولة بأكملها إلى حماية البيئة. في ذلك الوقت، انصبّت معظم التدابير على تقليل الاستهلاك للحد من التلوث. أعتقد أن الجميع يعلم أن التلوث لا يمكن معالجته فورًا، بل يجب البدء من جذوره للسيطرة عليه. بلادي دولة مستهلكة للطاقة بشكل كبير، واحتياطياتها من مصادر الطاقة غير المتجددة، كالفحم والنفط والغاز الطبيعي، محدودة. علاوة على ذلك، يُؤدي استهلاك الطاقة إلى انبعاث أكاسيد مثل ثاني أكسيد الكربون والكبريت، مما يُساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري والأمطار الحمضية، مُلحقًا أضرارًا جسيمة بالبيئة. واليوم، أصبح استخدام مصابيح الحدائق الشمسية شائعًا، حيث تُستخدم لإضاءة الحدائق الخلفية وإضفاء لمسة روحانية عليها. صحيح أن تكلفة إنتاج معدات الإضاءة الشمسية أعلى بكثير من تكلفة المصابيح العادية، إلا أنه إذا أُضيفت تكلفة الإنشاء إلى المشروع ككل، فإن تكلفة الاستثمار الأولي لكلا النوعين متقاربة. فمشاريع المصابيح العادية تتطلب تكلفة إنشاء أعلى نسبيًا، واستثمارًا أوليًا أكبر من معدات الإضاءة الشمسية. وكلما طال عمر مصابيح الحدائق الشمسية، كلما زادت فوائدها في الإضاءة. فتكاليف التشغيل والصيانة للمصابيح العادية ستكون أعلى من الميزانية المخصصة، بينما ستبرز مزايا مصابيح الحدائق الشمسية بشكل أوضح في تكاليف الاستخدام اللاحقة. لا تزال تقنية الطاقة الشمسية في بلادنا في مراحلها الأولى، ولا تزال هناك فجوة بينها وبين المستوى المتقدم في الدول الأجنبية. ومع ذلك، لطالما كانت معدات الإضاءة الشمسية محط اهتمام وبحث جميع الجهات. ومن المتوقع أن تنتشر الإضاءة الشمسية في البلاد مستقبلاً، وأن تصبح معدات الإضاءة الموفرة للطاقة، مثل مصابيح الحدائق الشمسية، اتجاهاً رئيسياً لتطوير صناعة الإضاءة في المستقبل.
روابط سريعة
اتصل بنا
WHATSAPP: +86 159 2122 3752
وي شات: +86 159 2122 3752
سكايب: jolina.li
إضافة: رقم 518، طريق شيانغجيانغ، شنغهاي، الصين