في السنوات القليلة الماضية، وبدعم من الدولة، حققت المناطق الريفية إنجازات اقتصادية باهرة، وتحسنت الظروف المعيشية للمزارعين بشكل ملحوظ، لا سيما في مجال البنية التحتية. فقد استُبدلت الأزقة الموحلة المليئة بالحفر والمطبات بطرق إسمنتية واسعة ومستوية، وذلك بفضل إنشاء الطرق الريفية ومشاريع تحسين سبل العيش. كما استُبدلت الأكواخ المتواضعة ذات الأسقف المصنوعة من القش بمنازل مبنية من الطوب، وأخرى ذات أسقف قرميدية.
يُعدّ مشروع "إضاءة القرية" أكثر أهمية. ففي الماضي، كان الظلام يُخيّم على الريف، مُشكّلاً خطراً خفياً على سلامة المرور لسكان الريف. ومع قيام الدولة بتركيب أعمدة إنارة مجانية في المناطق الريفية، ومع غروب الشمس وحلول الليل وتصاعد الدخان، كانت أعمدة الإنارة مُضاءة، تُنير كل زاوية من زوايا القرية.
أُضيئت القرية، وقال العديد من القرويين بحماس: "يمكنني المرور بعد العشاء، ولا أخشى المشي ليلاً". ولكن بشكل غير مفهوم، بعد عام أو عامين من تركيب مصابيح الشوارع، بدأ العديد من القرويين بالتذمر. "من الأفضل أن ننزعج". لماذا تحول شيء جيد إلى شيء سيء بعد عامين؟
بحسب فهمنا، توجد المشاكل الأربع التالية بشكل عام في مصابيح الشوارع الريفية:
أولاً، تشترط بعض الأماكن على المزارعين توفير الكهرباء لإضاءة الشوارع.
كما نعلم جميعاً، يُركّب نوعان من مصابيح الشوارع عادةً في المناطق الريفية. النوع الأول يُسمى مصباح الشارع الأخضر، وهو مصباح يعمل بالطاقة الشمسية. لا يتطلب هذا النوع من المصابيح دفع فواتير الكهرباء.
لذا، لن يتحمل المزارعون أي تكاليف طوال عملية الإنشاء والاستخدام. كما يمكن للمزارعين المساهمة في تركيب أعمدة الإنارة من خلال توزيع الأموال، حيث يتحملون هم تكلفة هذه الأعمدة.
ثانياً، أصبحت مصابيح الشوارع مجرد زينة في الأساس.
في بعض المناطق، يضطر القرويون إلى إطفاء أضواء الشوارع جماعياً بسبب ضعف وضعهم الاقتصادي. في هذه المناطق، يسود الظلام الدامس في الريف، ولا تؤدي أضواء الشوارع دوراً حقيقياً، بل تصبح مجرد زينة.
ثالثًا، تركيب أعمدة الإنارة في الشوارع أمر غير معقول.
اشتكى العديد من المزارعين أيضاً من أن بعض فرق الإنشاء لم تكن تمتلك رسومات تصميمية أو مؤهلات في المراحل الأولى من تركيب أعمدة الإنارة، مما أدى إلى سوء اختيار مواقعها. بعض مناطق الريف لا تنير بها أعمدة الإنارة على الإطلاق، والطرقات مظلمة تماماً ليلاً. ورغم أن أعمدة الإنارة مجانية، إلا أنها غير صالحة للاستخدام.
رابعاً، صيانة مصابيح الشوارع وما بعد الصيانة
بعد تركيب أعمدة الإنارة، يلزم صيانتها. وفي بعض المناطق، لا تتوفر خدمات صيانة معدات دوائر الإنارة.
خلال فترة وجيزة لا تتجاوز عامين، ظهرت مشاكل عديدة في إنارة الشوارع. على المدى البعيد، إذا أردنا نشر استخدام إنارة الشوارع بالطاقة الشمسية، فلا بد من حل هذه المشاكل. ومن المنطقي، وفقًا للظروف الخاصة بكل قرية، تركيب وتجهيز إنارة الشوارع بالطاقة الشمسية.
روابط سريعة
اتصل بنا
WHATSAPP: +86 159 2122 3752
وي شات: +86 159 2122 3752
سكايب: jolina.li
إضافة: رقم 518، طريق شيانغجيانغ، شنغهاي، الصين